الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

أعنف الكوارث الطَبيعيَة في التَاريخ



حرائق، عواصف وأعاصير، زلازل، براكين ...جميعها كوارث طبيعيَة ضربت ولا تزال تعصف بمناطق عديدة حول الأرض، فعلى مر السَنين كان الإنسان على موعد مع عدد لا يستهان به من الكوارث الطبيعيَة التي سجَلها التاريخ في صفحات من حديد كي لا تنسى ولا تمحى من ذاكرة الشعوب على مر العصور لحدتها وضراوة قسوتها وهذا ما يدعونا إلى إستعادة أحداث أكبر الكوارث الطبيعية التي ضربت الأرض وسجلت أكبر عدد ممكن من الضَحايا؟




كارثة البنغال في الهند 


كان ذلك عندما ضربت مجاعة ضارية مناطق مختلفة من الهند حيث أسفرت عن خسائر بشريَة عظيمة ومؤسفة لتنول بذلك لقب أكبر مجاعة عرفتها البشريَة وسجَلها التاريخ حيث بلغ عدد ضحاياها 10 ملايين شخصا وهذا ما جعلها تصنف ضمن أفضع الكوارث البشرية التي حدثت سنة 1770 وهو تاريخ لن يمحى من ذاكرة الإنسانيَة حيث لقي فيه الملايين من الأبرياء حتفهم بسبب الجوع والحرمان وقساوة الأوضاع .

فيضانات الصين


هي العاصفة التي لا ترحم وهي الكارثة التي لا تقاوم إلا برحمة من الخالق ، فهذه ليست عملية جراحيَة يكون العامل الأساسي لنجاحها كفاءة الجراح بعد توفيق الله ، إنَما هي واقعة طبيعية ليس للإنسان دخل فيها ولا مقدرة عليها وهذا أقل ما يمكن أن نطلقه على فيضانات الصين الشهيرة التي ضربت هذه البلاد خلال ثلاثينات القرن الماضي حاملة معها الملايين كما أغرقت هذه الفيضانات الآلاف من الأراضي وقتل أعداد هائلة من الأشخاص .

زلزال الصين


من المعروف عن الزَلازل أنَه يضرب دون سابق إنذار ويقتلع الأخضر واليابس دون رحمة هذه أهم ما يمكن أن نصف به الزلزال الذي أسفر عن الآلاف من القتلى والضحايا سنة 1556 ويعد الزلزال الأقوى على الإطلاق والذي أحرز على الأرقام القياسية من حيث القوَة والضَراوة.

كارثة التسونامي الشهيرة 

طبعا إنَ المتأمَل العصري لا يمكن أن ينسى الأمواج العملاقة التي خرجت من قلب المحيط كوحش متخفي غاضب وسحقت الالاف من الأندونيسين سنة 2004 بسبب زلزال ضرب المحيط الهندي بقوة 9 درجات .

إعصار بولا


هو إعصار أودى بحياة الملايين والذي فاقت قوته طاقة القنابل المدمَرة وقد حدث هذا الإعصار بتاريخ 1970 شرق الباكستان ، يعرف بإعصار "بولا " حيث قتلت هذه الكارثة نصف مليون شخص وحوَلتهم إلى جثثا هامدة وقدرت نسبة الوفيات بسبب هذا الإعصار بأكثر من أربعين بالمائة وهذا ما جعل الخبراء والعلماء وحتَى المؤرخين يصنَفونه ضمن أقوى الأعاصير التي شهدها الإنسان على مر التاريخ .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق