الجمعة، 28 يوليو 2017

هذه هي أهم خصائص مرض الوسواس القهري (Obsessive-Compulsive Disorder (OCD



عالمنا مليء بالمشاكل والعقد ،فأصبحنا نرى ونسمع ونعيش أيضا أحداث متسارعة ومؤلمة وأحيانا تكون غير منطقيَة بالمرَة وفي خضم جلَ هذه الأحداث تصبح الحياة صعبة وغير محتملة ،فبعض العقول لا تطيق الضَغوطات والمشاكل التي أصبحت تثقل كاهلنا رغم عنَا وهذا ما يفسَر لنا إصابة البعض بعدد لا يستهان به من الأمراض الجسديَة والنفسيَة أيضا بسبب حدَة التَوتر و عدم القدرة على التَحمَل ومن بين الأمراض السيكولوجيَة الشديدة التي يمكن أن تؤثَر بشكل مباشر على الصحَة النَفسيَة للإنسان نذكر الوسواس القهري (OCD - Obsessive Compulsive Disorder)فماهي خصائص هذا المرض وهل من علاج جذري له ؟





يعرف المريض من الوسواس القهري من خلال مجموعة من الأعراض والعلامات ولكنَها تندرج ضمن نوع وطبيعة الوسواس وهذه أبرز أنواع الوسواس القهري :
  • الخوف الشَديد من الموت 
  • الخوف المرضي من العدوى 
  • الخوف المفرط من المرض الشديد.
  •  النظام المبالغ فيه والحرص على أن يكون كل شيء مرتباً تماماً 
  • التخيلات والتهيئات 
  •  أفكار شاذةَ وغريبة قد تكون جنسية أو دينية 
  •  الخوف المفرط من الحوادث كالفيضانات والحروق ، الحوادث المنزليَة 
  •  الخوف من فقدان شخص عزيز 
  • الخوف من المستقبل 
  • التطيَر المفرط من خلال تجنب ألوان وأرقام معينة الألوان وربطها بأفكار سيئة أو أحداث غير سارة...
والقائمة تطول حول أنواع وأنماط مرض الوسواس القهري ولكنَ أطباء علم النفس وخبراء علاج الأمراض العصبيَة أيضا يرون أن خطورة هذا المرض تكمن عندما تصبح الأحداث مقلقة إلى درجة تجعلها تؤثر بشكل مباشر على حياة الإنسان اليوميَة وعلى نشاطه العادي، ويصبح التداوي والعلاج ضروري عندما تصعب السَيطرة عليها ووجود مختص بالصحية النفسية يمكن أن يساهم في التقليل من أعراض الوسواس القهري بشكل كبير .

أثبتت بعض الدراسات أنَ أغلب الأشخاص الذين يدمون جراحات التَجميل بهوس مفرط هم يعانون من مرض الوسواس القهري ولكن بدرجات متفاوتة فأغلبهم يخافون من نقد الآخرين لهم و لايتحمَلون فكرة النقص أو إمكانيَة وجود عيوب بإطلالتهم ومنهم من يخاف وبشدَة من الموت والهرم أي الخوف المفرط من التَقدم في السن (الشيخوخة) .

العلاجات الممكنة


ويؤكَد أطباء علم النفس وخبراء البحث السيكولوجي الاجتماعي أنَه ليس كل شخص يعاني من الوسواس القهري في حاجة ماسة إلى العلاج أو إلى نفس الطرق العلاجيَة فلكل حالة وضعها الخاص ولا تستجيب لنفس النوع من العلاج، حيث يمكن علاج الوسواس القهري من خلال إعتماد العلاج الدوائي، وكذلك العلاجات السلوكية وجميعها يجب أن تتم تحت إشراف ومتابعة مختص في علم النَفس ولكن في أغلب الأحوال يفضَل أطبَاء علم النَفس المزج بين النوعين لأنَ هذه الطريقة تعطي أفضل وأنجع النَتائج .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق